نفاع: مشروع التلفريك يرسم مسار خط الحج المسيحي إلى المغطس
1.

أحمد الشوابكة

مادبا – كشف المستثمر زيد نفاع أن مشروع التلفريك والذي سيرى النور قريبا في منطقة مكاور بمحافظة مادبا سيرسم مسار خط الحج المسيحي إلى المغطس.

وقال نفاع وهو صاحب المشروع إن المشروع سيقوم بربط أعلى جبل مكاور بقلعة مكاور ذات الأهمية المسيحية، ومن ثم إلى منطقة الزارة، لاستكمال رسم الحج المسيحي إلى المغطس، متوقعا استكمال المشروع في شهر آب (اغسطس) من العام 2018. 

ويعتبر موقع مكاور الأثري، أحد مواقع الحج المسيحي الخمسة في الأردن، التي اعتمدها الفاتيكان، بعد الزيارة التاريخية لقداسة البابا الراحل يوحنا بولص الثاني للمملكة، في العام 2000.

ويشير نفاع إلى إقامة مطعم يتسع لنحو 500 شخص على رأس جبل مكاور، إلى جانب التلفريك، مشيرا الى أنه سيتجسد في المطعم رقصة الراقصة سالومي، التي طلبت من الملك هيرودس قطع رأس يوحنا المعمدان، حيث سيتم بعد انتهاء المشروع الذي تبلغ كلفته 25 مليون دينار، إقامة أوبرا سالومي كل عام في موقع مكاور.

 ويؤكد نفاع أن الزائر يمكنه التمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة، وهذا أيضا جزء مهم في ترويج السياحة البيئية، إضافة إلى ذلك فإن المشروع يخلق مئات فرص العمل وينهض بالقطاع السياحي، والاهم انه يشجع على استمرار السياحة صيفا وشتاء.

وبين نفاع أنه تم ضمان المشروع الفندقي التابع لبلدية جبل بني حميدة لمدة 40 عاماً، حيث سيتم إعادة تأهيله بما يتلاءم مع قيمة المكان وقدسيته، لافتا إلى تسجيل شركته في سجلات هيئة تشجيع الاستثمار، وأنه ينتظر إجراءات حكومية، للبدء في المشروع.

وقال رئيس جمعية تطوير السياحة والحفاظ على التراث في مادبا سامر الطوال، إن إقامة المشروع الاستثماري سيحسن أوضاع المنطقة اقتصادياً وسياحياً، لافتا أن المشروع إذا وضع على السكة الصحيحة لترويج المواقع السياحية وبخاصة المواقع الدينية، سيكون حلماً لأبناء المنطقة.

ويدعو الطوال الحكومة والمجتمع المحلي وكافة القطاعات لتقديم كل التسهيلات اللازمة لإنجاز هذا المشروع،  باعتباره نقطة مضيئة لجذب استثمارات سياحية أخرى في مناطق عدة في محافظة مادبا، التي تزخر بالمواقع السياحية والأثرية.

وأكد عدد من موطني منطقة مكاور الأثرية، أن إقامة هذا المشروع الاستثماري السياحي الضخم، سيسهم في انعاش المنطقة، ويدفع بالحركة السياحية إلى الأمام، ويجعلها عنواناً بارزاً على الخارطة السياحية والاستثمارية في الأردن.

ودعا المواطن محمد الشخانبة إلى مشاركة المجتمع المحلي في إنماء المنطقة التي لا يمكن للحكومة أن تتركها دون رعاية في تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين للمساعدة في دعم اقتصاد المناطق النائية، وخلق المشاريع التنموية كالتلفريك وغيره.

وقال معتز أبو قاعود، إن منطقة مكاور مؤهلة  لإقامة مشاريع استثمارية  ضخمة عدة، كمحطة مهمة للسياحة الدينية  ولكونها تقع بمحاذاة البحر الميت ومطلة على الأراضي الفلسطينية، وهذا بحد ذاته نقطة إيجابية لإقامة أي مشروع استثماري.

 ويرى المواطن خالد علي أن التفكير في إقامة هذا المشروع أو خلفه من مشاريع استثمارية بحد ذاته فكرة جيدة تستحق الوقوف إلى جانب المستثمر وتقديم كافة أوجه التعاون، لأن مثل هذه المشاريع ستحيي المنطقة وستفتح أفق استثمارية جيدة وترفع عجلة الاقتصاد، وستجب أهالي المنطقة بالتفكير الجاد نحو البقاء في منطقتهم، دون الهجرة إلى المدينة للبحث عن لقمة العيش.

©2014 Developed by Actinium For Web Solutions. All rights reserved