(الأوقاف): السائق المعاون في العمرة شرط لا رجعة عنه
2.jpg_2

عمان- منال القبلاوي - جددت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تشديدها على قرار توفير سائق معاون للسائق الاساسي في كل رحلات العمرة على غرار رحلات الحج. مؤكدة انه لا رجعة في هذا القرار الذي بات ضروريا.

وبينت الاوقاف انها لم ولن تمنح اي استثناء لأي شركة او حافلة ، وستعمل على تطبيق شرط السائق الثاني عاملا رئيسا للموافقة على تسيير رحلات العمرة ثم السماح لها لمغادرة الحدود.

يشار الى ان شركات النقل أعطيت مهلة لغاية نهاية الشهر الحالي لاستكمال إجراءات تعين سائق ثان في جميع رحلات العمرة البرية.

مدير شؤون العمرة في الوزارة يوسف القضاة قال « ان الاوقاف اول من طلب بتوفر هذا السائق المعاون باعتبار ان المقاييس العالمية تشترط ان يرتاح السائق على الطرق الدولية بعد 4 ساعات من القيادة المتواصلة».

وبحسبه فان سبب مخاطبة شركات الحج والعمرة بضرورة توفير السائق البديل وليس مخاطبة شركات النقل هو انه لا يوجد تعاقدية مباشرة بين الوزارة وشركات النقل وانما التعاقدية المباشرة هي مع شركات الحج والعمرة والتي بدورها يجب ان تلزم شركات النقل المتعاقدة معها بتوفير السائق البديل في كل رحلات العمرة.

وبين القضاة ان شرط توفر سائق بديل ياتي ضمن مجموعة من الشروط منها العمر الزمني للحافلة وفئة الحافلة ونوعها والمسافة بين المقاعد وايجاد حافلة بديلة عند تعطل الحافلة الاساسية ووجود محطات صيانة بالمقاطع الضرورية.

وقال القضاة « نطمح الى تعديل التشريعات في قانون السير والتشريعات المنظمة لشركات النقل السياحي المتخصص ونظام شركات التاجير الحافلات لتوفير سائق اضافي معاون للسائق الاساسي لضمان راحة السائق اثناء القيادة وبالتالي ضمان سلامة المعتمرين «.

مطالبا دائرة السير باستحداث نص قانوني يخالف مالك الحافلة والسائق في حال عدم توفر سائق بديل في رحلات العمرة اقلها سحب الرخصة وتغريم مالك الحافلة بالف دينار. كما يجب ان تضيف الهيئة العامة للنقل شرط السائق المعاون ضمن الرحلات الدولية ضمن شروط ترخيص شركات نقل الحجاج والمعتمرين. وان يكون كلا السائقين مشتركين بالضمان الاجتماعي.

كما طالب باعادة النظر في المواصفات الفنية للحافلة بحيث تصبح المسافة بين المقعد والاخر 72 سم بدلا من 68 سم والزام الشركات بوضع نقاط صيانة للحافلات على الطرق الدولية وحسب الحاجة وخصوصا في اوقات الذروة. والزام شركات النقل بالتعاقد مع شركات النقل السياحي في المملكة العربية السعودية لانقاذ المعتمرين في حال تعطل هذه الحافلات داخل الاراضي السعودية.

وبحسبه فان عدم معالجة هذه التشوهات ستترك الباب مفتوحا على ما يزيد من الحوادث المرورية المفجعة للمعتمرين الاردنيين.

بدوره اكد رئيس اللجنة الدينية في جمعية وكلاء السياحة والسفر يوسف بكر ان شركات الحج والعمرة مع مطلب توفير سائق معاون وليست ضد القرار.

مبينا انه يجب لضبط الامور تعديل التشريعات لالزام شركات النقل بذلك. وبحسبه فان توفير السائق المعاون سيقلل من وقوع الحوادث المرورية المفجعة للمعتمرين الامر الذي يعود بالسلامة والنفع على جميع الاطراف. الا ان شركات الحج والعمرة ليس لديها ولاية على الحافلات والزامهم بتامين سائق معاون. مطالبا بتعديل التشريعات ضمن هذا الاطار.

من جانبها اكدت مديرية الامن العام في تصريح سابق انها لن تسمح بأي حافلة عمرة مخالفة لأي شرط من الشروط المنصوص عليها بالتعليمات الناظمة، لافتة إلى ان حياة المعتمرين اولى واهم من اي اهداف اخرى وستتقيد بما يصلها من مخاطبات رسمية من الجهات المعنية بترخيص الشركات وشروطها.

واشارت الى ان توفير سائق ثان لكل حافلة تغادر الى الديار المقدسة بات شرطا رئيسا للسماح لها بالمغادرة عبر الحدود وفقا لما اعلنته الجهات الحكومية المعنية.

©2014 Developed by Actinium For Web Solutions. All rights reserved