مهرجان جرش يعتمد برنامجا يتضمن رحلة سياحية تنتهي بحضور إحدى حفلاته

عمان- بدأت وزارة السياحة والآثار بالشراكة مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون تنفيذ برنامج للمرة الأولى سيتم اعتماده خلال المهرجان هذا العام، يتضمن بيع تذكرة بقيمة (25) دينارا تشمل المواصلات ووجبة الغداء في أحد المطاعم بمدينة جرش إضافة إلى حضور إحدى حفلات المهرجان، ويقتصر تطبيق البرنامج على أربعة أيام فقط من أيام المهرجان ليتم في السنوات القادمة زيادة عدد الأيام.

وبحسب المدير التنفيذي لمهرجان جرش مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سمّاقة فإن اجتماعا سيعقد يوم الثلاثاء التاسع عشر من نيسان الجاري بين وزارة السياحة وإدارة المهرجان لوضع خطة متكاملة لتنفيذ هذا البرنامج الذي يوفر فرصة لكل الراغبين من المواطنين والأشقاء العرب الاستفادة منه ضمن البرنامج السياحي الذي تنفذه وزارة السياحة باسم «الأردن أحلى»، وهو فرصة جيدة للراغبين بزياة المهرجان فبدلا من دفع (20) دينارا فقط لحضور إحدى الحفلات ستوفر له التذكرة المواصلات ووجبة الغداء وإحدى الحفلات وجولة في المدينة الأثرية إضافة إلى أن الأطفال دون سن العاشرة بالمجان وهذا كله فقط بـ(25) دينارا .

 وبين أبو سمّاقه خلال حديثه لبرنامج (اسأل الحكومة) الذي يعدّه ويقدّمه الزميل حمدان الحاج على إذاعة راديو البلد مساء كل خميس، أن برنامج هذه التذكرة والذي ينفذ لأول مرة بتاريخ المهرجان سيقتصر هذا العام على أربعة أيام، ستكون يومي (22) و(29) ويصادفان يومي الجمعة والسبت، إضافة إلى يومي الأحد والاثنين، فيما سيتم توسيع قاعدة الأيام في الاعوام القادمة.

 وفي سياق حديثه عن مهرجان جرش، كشف أبو سمّاقة أن حجم دعم الحكومة للمهرجان يصل إلى (900) ألف دينار، توضع كأمانات في وزارة الثقافة ويتم الحصول على ما نحتاج بين الحين والآخر، نافيا أن المهرجان يأخذ فلسا من موازنة وزارة الثقافة فكل ما في الأمر أن موازنة المهرجان توضع لدى الوزارة تحت بند الأمانات، كما شدد على أنه لا ينفق من هذا المبلغ دينار واحد على البرنامج التجاري للمهرجان.

 وأكد أبو سمّاقه أن لمهرجان جرش رسالة غاية في الأهمية على مستوى العالم وعلى كافة الصعد، كونه يؤكد ما ينعم به وطننا من أمن واستقرار، فهو فعل ثقافي ابداعي اعلامي ثقافي صارخ يرسّخ سمعة الأردن ويبني جسور الثقافة بين دول العالم، إضافة إلى دوره في خدمة المجتمع المحلي في جرش والذي بتنا نوفر له كل الخدمات والبنية التحتية مجانا وتحديدا للحرف اليدوية لتقديم منتجاتهم حيث كانوا يدفعون رسوما تصل ما بين (150) إلى (200) دينار للمشاركة بالمهرجان دون تقديم أي خدمات لهم إضافة إلى إعلانات التلفزيون وبروشورات، إلى جانب أنه المهرجان الوحيد بالعالم الذي يعمل به أكثر من خمسة مسارح في آن واحد وهذا ما امتاز به الأردن .

وردا على سؤال حول قلة مشاركة الأردنيين بالمهرجان وعدم التسويق لهم كما للأشقاء العرب، بين أبو سمّاقة أن الأردنيين لهم مرجعيات فنحن ننسق مع نقابة الفنانين، واتحاد الكتاب فيما يخص الفنانين والشعراء والأدباء، أمّا فيما يخص الإعلان فيجب التأكيد هنا أن التسويق يعتمد على الجاذب التجاري، وما يتم التركيز عليه هو ما يخص الجانب الجاذب للجميع محليا وخارجيا، فضلا على أن هناك جزءا كبيرا من الحفلات المحلية تقدم مجانا وبالتالي لا تحتاج لإعلان، فنحن نروّج لما سيتم بيع تذاكر له.

ونفى أبو سمّاقة ما يثار عن بيع تذاكر المهرجان في «السوق السوداء»، مشيرا إلى أنها موجودة في كل مكان بموقع المهرجان وبأماكن أخرى للبيع الكترونيا وورقيا متاحة، إضافة إلى أن بائع التذاكر يقدم كفالة مالية، ويتم إجراء جرد له مع نهاية المهرجان بالتالي كل شيء مراقب ومتابع بهذا الخصوص.

وفي موضوع الباجات التي ستوزع على زائري المهرجان كشف أبو سمّاقة أن عددها (1200) باج، ستكون هذا العام مختلفة كونها مرقمة الكترونيا، بمعنى أن من يملك باجا قديما لدخول المهرجان لن يتمكن من استخدامه، إضافة إلى أن كل باج سيكون موقعا من مدير المهرجان.

وردا على سؤال ازدحام الصيف بالمهرجانات أكد أبو سمّاقة أنه تم وضع تقويم خاص بها هذا العام يبدأها جرش، يليه الفحيص ومن ثم الأزرق وسيكون لكل واحد منها طبيعته الخاصة به.

الدستور- نيفين عبد الهادي

©2014 Developed by Actinium For Web Solutions. All rights reserved