الحموري: استقرار الأردن الأمني والسياسي عامل جذب للسياحة العلاجية

عمان- عرض رئيس جمعية المستشفيات الخاصة/ رئيس المجلس العالمي للسياحة العلاجية الدكتور فوزي الحموري خلال مشاركته في المؤتمر العالمي الثاني للسياحة العلاجية بالعاصمة اليونانية التجربة الأردنية والنجاحات التي حققها القطاع الطبي، وكيف أصبحت المملكة الوِجهة الأولى للسياحة العلاجية في الإقليم.

واستعرض تطور السياحة العلاجية على مستوى العالم، وانتقال الناس عبر العصور للتداوي، معرجا على الطب الإسلامي العربي وأثره على تطور العلوم الطبية في أوروبا.

وعرض الحموري وفق بيان أصدرته الجمعية أمس أبرز نقاط القوة التي يتمتع بها الأردن الجاذب للسياحة العلاجية ومنها الاستقرار الأمني والسياسي، وسهولة دخول الكثير من الجنسيات له، ووجود أسعار منافسة للخدمات الطبية قياسا بدول أخرى، فضلا عن حصول عدد من مستشفياته على شهادات الاعتمادية الدولية 

والمحلية.

وبحث المؤتمر وفق البيان توسيع نطاق الجهات المعنية بالسياحة العلاجية، ومنها الفنادق الفخمة والمنتجعات الصحية وسياحة الرياضة والمتقاعدين وكبار السن، والطعام الصحي لغايات علاجية، وكيفية الاستفادة من هذا التوسع في شمول تلك القطاعات لدعم السياحة العلاجية بالمفهوم التقليدي.

ويترأس الأردن حالياً المجلس العالمي للسياحة العلاجية الذي يضم في عضويته غالبية دول العالم التي تُعنى بهذا الجانب، وفق البيان الذي أشار إلى أن انتخاب الأردن ممثلا برئيس جمعية المستشفيات الخاصة يُعد اعترافاً دولياً بمكانته المتقدمة كمركز جاذب للسياحة العلاجية.

وبالتزامن مع المؤتمر، عقد اجتماع المجلس التنفيذي للمجلس العالمي للسياحة العلاجية برئاسة الدكتور فوزي الحموري، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر المجلس في الأردن قبل نهاية العام الحالي.

وأشار إلى أن المؤتمر سيركز على بحث سبل تسهيل انتقال المرضى عبر القارات، والإجراءات الواجب اتخاذها لضمان سلامتهم واستمرارية حصولهم على المتابعة الطبية في جميع مراحل الرحلة العلاجية، مثلما سيتم تخصيص محور بالسياحة الاستشفائية التي تشمل المياه المعدنية والمنتجعات الصحية والمزايا العلاجية للبحر الميت الذي يعد أكبر منتجع صحي طبيعي في العالم.-(بترا)

©2014 Developed by Actinium For Web Solutions. All rights reserved